11 Dec 2008

اللي رقصوا على السلالم(كلنا ليلى)ـ


كلنا ليلى - حركة او يوم للمدونين او المدونات على الاخص اجتمعوا فيه ان يكتبوا كل من وجهة نظره عن "ليللى" او فاتن حمامة في فيلم الباب المفتوح اعتقد ان الكثيرون كتبوا ارائهم وخاصة من السيدات والفتيات التي يتمنين غدا افضل لنا- من فترة طويلة وانا يتبادر الى ذهني التفكير في حال المرأة ورسالتها في الحياة فهي نصف المجتمع الاحلى - فهي بكل الاشكال والاتجاهات من تضفي عليه جمالا ، ولكن ماهي رسالتها التي خلقها الله من اجلها؟ بعيدا عن العمق الديني الذي لا اود الخوض فيه لا لشئ الا انني لست على دراية كافية تجعلني اتكلم فيه دون العرضة للخطأ ولكن بالمنطق هكذا - خلق الله المرأة كمخلوق حنون وانزل بقلبها الحنان والرحمة مما يجعلها تنسى كل الام المخاض وتربي وتحنو علي ابنها وكانه لم يكن السبب ابدا في الامها يوما، تحبه اكثر من نفسها ولا ترفض ان تنجب من جدييد وتتحمل مشقة الحمل لقد خلقها الله كي تتحمل الالام كلها اكثر من تحمل الرجل ، خلقها لديها من الصبر على وليدها بحيث لا تنام الا وقد كبر واشتد عوده، الصبر كي تراقبه وهو يكبر
خلقت كي تلاحظ الجمال وتلتقطه من الطبيعة وتنشره وتقرب الرجل منه اكثر فطبيعة الرجل مادية اكثر، قد لا تهتم بالتأمل في خلق الله او مراقبة البذور وهي تنمو ، المهم لديه غالبا - ولا اقول دائما - ان يحصد المحصول ويجني مالا منه،المهم لديه ان يبحث عن قوت اليوم والرزق اينما كان
والحق ان قاسم أمين عندما اراد لها الحرية أراد على حد علمي ان تتعلم تعليما جيدا

و عندما نادى بحرية المرأة وتعليمها لم يناد بتعليمها الا كي تحسن تربية الابناء ، كي تهتم بالجانب النفسي اكثر ان تحاول التعمق في نفس البشر حتى اذا انجبت استطاعت ان تربي مواطنا ورجلا قويا مقدرا لحقوق المرأة واعيا بواجباته وحقوقه ، نادي ان تتعلم المرأة دينها جيدا ا، ان تصبح مثقفة واعية دائمة الاطلاع على مايدور حولها ، حتى تستطيع دوما ان تعين الرجل على التركيز على النقاط المعنوية التي قد لا يبصرها او التي تفوته فقط لانها اكثر تاملا واكثر قدرة منه على تحليل التعاملات بين البشر بشكل اكثر دقة في فهم النفس البشرية -هذا لو اتيح لها تعليما يهتم بالنفس البشرية- اعتقد ان هذا ما نادى به قاسم امين ولكنه لم يناد ان تكون المرأة عالمة ميكانيكيةا لان ذلك ليس من مؤهلاتها التي خلقها الله عليها
بالتاكيد بعد كل هذا الشرح سيفرح الرجال كلهم وسوف يقولون واحدة انصفتنا، وووو.....وستحزن النساء والفتيات مني وانني اشجع على عدم عمل المراة وعلى جلوسها في البيت

ولكن الحق يقال ان في زمن ماض كان من الممكن جدا ان يتحمل الرجل وحده اعباء الحياة وان تكون المرأة هي المعززة في بيتها تربي وتراقب الابناء فقط ولكن الان اصبح الامر مختلفا واصبحت الفكرة اكثر اتساعا بعد واصبحنا نحتاج الى عمل المرأة في الطل والتعليم والعديد من المجالات ، انا فقط اتمنى لو اننا اضفنا الى تعليم المرأة مواد علم النفس وفن التعامل مع الاخرين بشكل اكثر عمقا واكثر استمرارا مما يجعلها قادرة على بناء اسرة وعلى دعم القدرات التي خلقها الله عليها وهي التحليل والتأمل في علاقات البشر بشكل ناضج وسوي
فالمرأة غالبا ما تستخدم الفص الايمن من المخ وهو المسؤول عن الجانب الابداعي والعاطفة اكثر من استخدام الرجل له غالبا ، لذا فهي ناجحة غالبا ايضا وليس على الدوام في الاعمال التي لها علاقة بتجميل المحيط او في الفن او في العلاقات بين البشر ، وبالتالي لديها نضج عاطفي اسرع منه عند الرجل ،
وعلى الجانب الاخر نجد الرجل منذ صغره - غالباا وليس دائما ايضا - تتعامل الاسرة معه على انه المدلل الاول وانه لا يعتمد على نفسه في شئ بل لابد لاخته ان تخدمه او تساعده هذا مايحدث في اغلب الاحيان - او ان الام والاب يتحكمون في اختياراته فنجده غير قادر على مواجهة الحياة ولا على اتخاذ قراراته دون الرجوع لراي اهله - وذلك في الزواج والعمل وكل شئ

وبالتالي ففي المقابل المرأة الناجحة ، التي استطاعت الاجتهاد في دراستها وعملها بالنسبة له ذات شخصية قوية متحكمة و لن يستطيع اان يتخذها زوجة له ، هذا راي العديد من الامهات الذي ينقلونه لاولادهم للاسف


الحق انني لست ضد المرأة او ضد الرجل انا فقط كنت احاول - على قدر معلوماتي التاريخية الضئيلة - ان ارجع الامور مرجعا تاريخيا لانه بالتاكيد هناك اصل لتفكك العلاقات بين المرأة والرجل وسرعة نفاذ صبر الطرفين في التعامل وتحمل الأخطاء والاختلافات

لذا فان ازدواجية الرجل في تفكيره واراءه بالتاكيد لها اصل تاريخي ، فنحن الان وعلى -حسب اراء بعض الرجال -نحن في مجتمعاتنا الشرقية لا نطبق النموذج القديم الذي كان عليه رسولنا الكريم ومن بعده الصحابى والذي يجعل الرجل متحملا للمسؤلية بل وقادرا على قيادة الجيوش في سن الثامنة عشر من العمر بل و اصغر في احيان كثيرة ولا احاول المقارنة او اريد ان نعيد هذا النظام كله لان العالم تغير وتطور كثيرا
ولكننا ايضا -والحمدلله- لم ناخذ النموذج الاوروبي الذي نحاول الاقتداء به في كل امورنا - فلم نتح للشاب او الفتاة الاعتماد على انفسهم في سنها الطبيعي بل قاومنا ذلك وحاولنا بكل الطرق ان نجعلهم يعتمدون علينا في كل شئ
ففي اوروبا والدول المتقدمة
يتيحون لهم الحرية والاعتماد على النفس بما في ذلك الاستقلال ببيت خاص بهم واقامة علاقات جنسية حرة تماما مع من يريدون مساوون في ذلك البنات بالرجال، مما لا يقره ديننا وتعاليم اسلامنا الجميل

ففعلنا بذلك كما الذين يرقصون على السلالم (لا اللي تحت سمعوهم ولا الي فوق شافوهم) على راي مثل اجدادنا


وبجانب ارتفاع نسبة الطلاق في مجتمعاتنا وارتفاع سن الزواج فان الملاحظ ان هناك ارتفاع ايضا في نسبة فشل الخطوبة وهذا مما يدلنا على ان الشباب والفتيات يقبلون على فكرة الزواج في حد ذاته والاهل بدأوا يتساهلون في التكاليف وغيره -الى حد ما- طبعا
ولكن هناك دوما عقبات اخرى تقف في المقابل هي عدم وعي الطرفين بطريقة التعامل مع الطرف الاخر و عدم تحمل كل منا لاختلافات الاخرين (هذا في كل الاحوال ليس فقط في الزواج) ،ويأتي بعد ذلك الزواج الذي اذا حدث فهو معرض للفشل والطلاق باسرع مايكون غالبا
بالفعل هناك خلل كبير في مجتمعاتنا لم يأتي مرة واحدة وانما اتى على مر التاريخ وحصد في طريقه الكثير والكثير من الزيجات الفاشلة والعقد التي ترسخت في جيل باكمله - اصبح الان محير بين نقيضين الاول يدعوه للالتزام بالتعاليم الدينية ومنها( احيانا) ما يكون ظاهريا فقط ، وبين كل الانحلال الموجود في العالم كله بما فيه الفيديو كليبات بما فيها من اثارة عظيمة ووصولا للمخدرات واعتبار الكثيرين مثلا ان الحشيش ليس محظورا ، انما هو حقا هروب من الواقع الذي يعيشه الكثيرون
ومن هنا فكرت مرارا لماذا لا نضيف الى تعليمنا في اخر سن المراهقة بعضا من علم نفس التعامل مع الطرف الاخر، وقد سمعت في برنامج "أم تصنع أمة "على لسان الدكتور "عمر عبد الكافي" ان ماليزيا قد طبقوا هذا الموضوع بالفعل وصار عندهم اكاديمية صغيرة يدخلها الفتى والفتاة المقبلين على الزواج كي يتعلموا كيفية التعامل مع الطرف الاخر بشكل سليم وعلى اساس ديني ايضا اي من الناحية الدينية والناحية الاجتماعية السوية ، فتقلصت نسبة الطلاق عندهم بعد اقامة تلك الاكاديمية من 37% تقريبا الى 5% تقريبا من عدد المتزوجين
ولذا من خلال حركة "كلنا ليلى " وحركة "عوانس من أجل التغيير " ، تلك الحركات التي اسعدتني الصدف ان اجدهما من خلال الانترنت والتي لا تتخذ موقفا عدائيا متعصبا ضد الرجل ولكنهم يحاولون من خلالها نقل صور في مجتمعاتنا سواء بسبب ارتفاع سن الزواج للرجل او المرأة على حد سواء ومحاولة تغيير نظرة المجتمع القاصرة القاسية الى البنت التي تأخر سن زواجها ، او قسوة الرجل وقهره للمرأة سواء في تربيته لهاه او في زواجه منها .......
من خلال تلك الحركتين وحركات اخرى كثيرة مثلها
اتمنى ان يصل المجتمع الى اقامة هذه الاكاديمية او هذا المعهد وليكن من خلال الجمعيات الاهلية التي تتبرع للفقراء واليتامى - اعتقد ان هذا دور اجتماعي مهم جدامثله مثل التبرعات والمساعدات الخيرية تماما، علينا ان ننتبه له الان قبل ان يصبح كارثة، علنا بذلك نستطيع انقاذ الجيل القادم من الشباب من هول ما سوف يتحول له المجتمع اذا ماتركنا الفجوات تتسع

*****
اعذروا اطالتي ولكنى اول مرة اكتب مقالا طويلا ابتغي به هدفا معينا واتمنى ان يكون له صدى من اي اتجاه،لذا تاخرت مقالتي كثيرا عن موعد يوم "كلنا ليلى " اعذروني


16 Oct 2008

9 Aug 2008

مات" الشعر" .............................!ـ



و كأنني قد مت قبل الان

اعرف هذه الرؤيا واعرف انني

امضي الى ما لست اعرف ربما

مازلت حيا في مكان ما * ،

اجل يا درويش ستظل في قلوب كل عربي نبض قلبه بكلماتك

لم يتكلم احدهم عن الموت مثل تحدث درويش في جداريته وهي جدارية الموت والحياة في رايي

ارى جسدي هناك ولا احس

بعنفوان الموت، او بحياتي الاولى

كأني لست مني ، من انا ؟ أأنا

الفقيد ام الوليد *ـ

درويش والتكريم
وقال درويش في حينه "أود أن اشكر بأعمق المشاعر والعواطف مبادرة بلدية رام الله بالاقدام على شيء غير عادي في حياتنا العربية والفلسطينية فليس من المألوف ان يكرم الأحياء وهذه سابقة لا اعرف كيف استقبلها ولكن مكاني ليس هنا ليس من الضروري أن أكون في هذا الحفل لان الموتى لا يحضرون حفل تأبينهم وما استمعت إليه اليوم هو أفضل تأبين أود أن اسمعه فيما بعد
".

الحق ان الخبر جاءني بطريقة غريبة

اصطدمت بفتاة بينما اصعد سلم الكافيه اليوم
(claycafe)

وجدتها تسأل عن داليا - فقلت لها من انتِ فقالت لي: احتاج ان اقول شيئا لها - خبر مزعج_ وقالت لي انها كانت خارجة من الكافيه وعادت بعد اتصال من صديق فقط كي تخبرها ان "محمود درويش " مات

قلت لها محمود درويش الشاعر؟
- فسرت لها - ان هناك اشباه اسمه الكثيرون _ولكنها قالت اجل هو
صدمت ، ولكنني وجدت نفسي اخفف عنها لانها تأثرت كثييرا وعيونها كانت تدمع ، وقالت لي انه كان شاعرها المفضل ، تعزيت قليلا ان هناك من عشاق هذا العملاق الكثيرون وليس كما كنت اعتقد اننا هنا في مصر قد فقدنا الاحساس والمعرفة لاولئك العمالقة من الشعراء

وجلست اهون عليها وعلى نفسي قبلهاااااااااااااااا

مقاطع من جدارية لمحمود درويش*


3 Aug 2008

مصر يا ام العجايب

أليسَ في بلاد العجائب
أوراق جرائد .. قديمة
تصلح لزينة أعياد نصر المملكة....؟؟
َ

8 Jul 2008

داخل رأسي

صورة التنورة فوتوتغرافيا : كريم عمر

كان من المفترض في مثل حالتي
ان تكون "غسالة اتوماتيك " ..
تعمل بشكل غير منتظم
هي الانسب
لوصف الصخب
الذي يحدث داخل راسي...ـ
ولكنها اليوم
افسحت مجالا
لآلوان أكثر زهوا
لتلك التنورة الفلكلورية الشهيرة
لترقص و تدور دوراتها البارعة
داخل راسي
فتتركني غير مدركة
لشئ سوى ....ألوان الحياة
واليوم ايضا
عقدت لقاء خاصا
بين حروفي و ألوان
ي
فوق سطح فخاري- ترابي الملمس
كي يهيؤ لي قهوتي
كما أفضلها
ويرويني بماء رائق

6 Jul 2008

القلوب الخضرا - قلوب ملهمة

الالهام غالبا ما يأتي من الاشياء التي حرمنا منها او كنا نجهلها وعرفنا لها طريقا جديدا ، الاشياء البعيدة التي لم نجربها بعد ولم نر نتيجتها وبصمتها على ارواحنا بعد ، بعضهم ياتيه الالهام بسهولة وتحرضه احلامه وخياله على البوح باسرار الافكار فيطلقها للعنان دون خوف من الاخر ورايه ، فقط يكفيه ان يخرج ما بداخله من طاقة من صدق من حب ولا يهمه المقابل اوالمردود ، القلب الصادق يزرع فنا لا حدود له ، لا تعنيه الاساليب الاكاديمية في شئ و لا يؤرقه اراء متصلبة او متعنتة او ارواح دمرتها الغيرة وانستها الغاية وراء ما تفعله من صدق و فن ،
هناك ارواح لازالت حرة ، تطير حتى وان كانت موقنة تماما ان السماء ملبدة بغيوم لن تنتهي حتى تظهر غيرها ،
على الرغم مني كنت قد بدات افقد الامل في احلامي اليوتوبية وان لها مثيل في حياتنا و ان الفن الذي لا يقيده شئ ولا يعنيه غير كونه فن سيظل بيننا وينتصر ، ولكنني حمدت الله كثيرا انني قابلت مؤخرا اشخاص غيروا نظريتي في هذا الامل المفقود واعطوني بشكل ما حلم جديد وهو ان اتمسك واحارب من اجل بعض الامنيات التي كانت تداعبني قديما وكنت اعتبرها غاية في المثالية وبعيدة تماما عن التحقيق
.....................................
"موتوبيا"
او بيت سيوة للفن والثقافة
الذي انشا الفكرة وحررها واطلقها للهواء هو "محمد فوزي الجمال" اراد وحلم وتمنى و كان له ما اراد و ما تمنى ، ابتعد عن كل انواع الروتين الحكومي والزحمة المصطنعة وعاد لطبيعتنا الحقيقية و لبيئتنا الاصلية الى الصحراء ، الى براح الارض والطين والنجوم
شكل طفولته من جديد واعاد براءته لمكانها الطبيعي مع اطفال سيوة ،استطاع ان يعلمهم ويزرع لديهم حب الفن ، اطلق روحه وقلبه للبراح فنمت نخلة الصدق لديه وبدات في طرح ثمارها
الكلام عن انجازاته و فنه وموهبته لن يسعني الوقت او المكان ان اكمله
ولكني فقط قررت ان اقول له انه احد من جعلني ادرك ان الاحلام تحتاج جري وسعي وتصميم لا حدود له
حتى لو تحققت نقطة منها فقط - فقط نقطة في بحر واسع
.........................
"فخار النيل"
" الجمال ينبع من الداخل ، تماماً كما تخرج الماء رائقاً من آنية الفخار." هكذا قالت لي أفروديت .و أنا ... ذاهبة للتأكد
سنذهب جميعا انا وقهوتنا الزيادة "سارة سويدان " ــ للتاكد ان الماء الرائق سيخرج حتما من فخار النيل وان الالوان ستمنحننا اقواس قزح بين ايدينا لا تختفي ...
**
سأغمس في الألوان أطراف أصابعي ، و سأتحسس القدح مرات و مرات .. أخلو من أوجاعي . و أمر بألوان أخرى ، أمحو بها بصماتي الأولى . سأنحني عليه أزفر غصة طالت . طــالــت . لأجفف بها الألوان . ثم سأوشوشه سراً رطباً . و سيسمعني هو . و سيعلم ما أقول دون قراءة شفاه . سيعلم أنني لا زلتُ أحبه .. و ليس لأني لا أترك لنفسي براح للكراهية (1)ـ
**
سارة وداليا منحوني الهاما لم اكن اعرف انه سيتولد ، قد يكون الهام وقد يكون سحر خاص او تعويذة تقول ان " الافكار ماهي الا عدوى :العاقل من يلحقها يتبدل بيه الحال"
والالهام عندما ياتي قد تتاكد ان كل ما حولك سيعطيك الهاما خاصا به ف "منير" الان يعطيني الهاما في غمرة الافكار الملهمة التي تاتي فقط من الصدق وتعلم ان تصر على الصدق حتى يصل الى قلوب الناس الصادقة فقط ، وللحق ايضا تجمعات الناس ايضا ستطرح اكثر من ثمرة واحدة ، فاتمنى ان ارى الحوار القادم الذي احاول ان افتح باباً له يثمر لدى كل منا ثمرة جديدة لحلم بات في قلبه وقد يكون نساه او قد يكون مازال يبحث عنه

يوم الاثنين الموافق 7 يوليو 2008
ليلة مع دالـيـا الـنـيـل ، تلوين الفخار . ليلة من التلوين الجماعي
الساعة الـ 7:30 مساءً
أمام محطة ترام سبورتنج الصغيرة الاسكندرية
0111200297
.ملحوظة قد تكون مهمة : مافيش
Minimum Charge
(1)
من مدونة قهوة زيادة

25 Jun 2008

بعد طوووووووووول انتظاررر

اخيرررررررررررررررا
ستائر بيضاء
ديواني المتواضع (بعد طول انتظار ) في صناديق البريد
اتمنى يكون وصل لكم ولو ماوصلش حيكون في الطريق انتم عارفين البريد المصري بقى
وتلاقوا كمان معاه صورة فوتوغرافية مصوراها صديقتي المدونة الجميلة
ملاحظة : قهوة زيادة قالتلي في مكالمة تهنئتي بالديوان وضحكتني بجد ان الصورة اللي كنت حاطاها في البروفايل
هنا على البلوج كانت صورتي وان الشعر الطاير ده بتاعي-----!!!!ـ
فقلت وماله - خدعة -
اضافة و تحديث طرا عليا - وقررت اعمله في نفس البوست عشان الناس تفضل فاكرة
الستائر البيضاء
نوع من الانانية بس ياللا شوية كده من حقي
المهم اني عايزة اسال اي حد يدخل هنا - ايه اللي بيعجبكم اكتر تقروا حاجة زي نصوصي الهادئة والتي- غصب عني- احيانا تكون مياهها راكدة بعض الشئ - ولا تقروا حاجة راي مجنون لحد في مدونة قد يكون نيته بيها بروباجندا وانه يجذب انتباه الناس ويخليهم يقروااللي بيكتبه اكتر او قد تكون نيته طيبة وسليمة تماما وبيعبر عن راي شخصي بحت بس يمكن مختلف حبتين عن الناس فتلاقي كله جي يهزئه ويتنرفز عليه ؟
ماهو اصله الخارج عن عرف "الديك" المصري يبقى غبي او فنان لاسع
ايه الاحلي دلوقتي - النار الهادية اللي احتمال تطبخ لك الاكل حلو اوي بس ممكن تموت من الجوع عبال ماتستوي بس اكيد حتستمتع بيها اوي ولا النار العالية اللي تخلص الاكل بسرعو بسرعة الهم تاكل وخلاص

30 May 2008

من مرايات الاخرين

بنوتة جميلة اسمها منار منجد
مش محتاجة تعريف على ما اعتقد
لم اقرا لها الا وادهشتني لان كلماتها تجئ مطمئنة لما يثور في داخلي ولا استطيع اخماده
اقرا لها بغير انتظام ولكن.....بلاقيني في برجها الوردي بشرب قهوة مظبوطة جدا على مزاجي اول مااعاود قرائتها

بجد حبرك الابيض بينور صفحاتي
وحاخد كلمتك هنا

أحمل قلبي)
الظاهر أنه كان يحمل القلب على ساعده كلّما كنّا بالجوار
.. فقلبي الآن مع البعد.. ثقيل!

19 May 2008

لم يعد

الا يمكنني ابدا اختصار احاديث نفسي
وتلخيصها في جملة او حتى جملتين؟
لم يعد الوقت يتيح لي ان اختصر او ان استطرد كثيرا ...تشوهت غصبا عني الكثير من المعاني امامي
اختصرت حالة الثرثرة -التي لا اجد لها وقتا اصلا- ولم اقل ما يجول داخلي ايضا

12 May 2008

اصوات ....صامتة




ان يكون للصوت صورا ...هذا ما ابحث عنه دوما


وفي يقظة احلامي ....يتلون الصمت باصفر كناري !!!ـ



ارغب في حبة صمت" طويل الامد

داخل نفسي على اقل تقدير

صمتا قد يفتح بابا مختلفا

لذلك الملل

الذي يطرق بابي يوميا

فافتح له

مضطرة





بائع الربابة "المزيفة"ـ

يطوف في الشارع

يعزف موالا قصيرا

عله يصطاد بذلك

قوت يومه

يلتفت يمينا ويسارا

جميع المارة يسمعون جيدا

ذلك الصوت اللافت لربابته

ولكن .....لا احد ينصت






30 Apr 2008

(تنويعات على وتر جديد)



اي الاشياء قد تهاجمني
عن يميني وعن يساري
تُقطع فروع انانيتي
و تحاول ان تحطم ...
كل
لؤلؤة تركها صديق ورحل...
أو ان توقظ غفلات الروح ..._
أشياء مجهولة المصدر
تخبط على أبوابي

تفاجئني بكميات من حبوب منومة "طبيعية"ـ

و احيانا حبات صغيرة من القهوة "غير مطحونة"ـ
يجتمعان ويتسابقان على تعطيل روحي

عن التزحلق مع شلالات الخيال والفلسفة
*****
كيف الشعر لا يجئ
من اوتاره الان
وقيثارته .. عتيقة التكون داخلي...
لها أصول ذهبية ...ظلت مغمورة كثيرا
وحين جاء ....
لمعت كأن شمسا ربيعية لمستها
- شجرة ... أوتاره شجرة سنديان
تنمو بتوحش سيمفوني مهيب
كلما مرت الأيام عليها
زادتها رسوخا ... واشتباكا..
بين أرض نضرة وسماء....شاسعة الزرقة

***
في منتصف الحكايات:ـ
أصبح الحديث بينهما
مثل "اليويو"ـ
يتقافز كثيرا بين جدران قلبها
يرتطم بكل الاشياء ...ـ
و عندما يتمرد .. فقط
يخرج إليه ...ولكنه ايضا
يرتد اليها سريعا..ـ
دون ان تتبدل اشياء كثيرة او تتغير
فيلتصق اليويو بارض صلبة....ـ
****
رائحة خبز يحترق
تغمر الجو حينما لا تحتاج
الا شال خفيف كي يدفئك..
ـ
رائحة خبزٍ.......او احتراق يد بلاستيكية
لآنية فارغة ...الا من ماء تبخر ..
تلازم تلك الرائحة ...(نفس الرائحة تقريبا)ـ
سماء مترددة..بين الصحو وبين الغيم
قد تلازمك ..في فصل
كان اولى لك ان يرافقك رائحة فل او رياحين
قد تلازمك ..
وقد كان بديهيا أن تطارد
فراشات تائهات مثلا
او أن يُسمعك الليل .. صوت كروان عابر
وقد يصاحبك صخب خانق
لا يتركك وان تركت مكانه ....
احتل رأسك
وقد كانت فطرتك ..تؤول الى
دندنات قيثارة وحيدة
ولكان اجدى بك اذن
ان تؤلف من موسيقى الكون اليومية
..
سيمفونية غير رائجة
ولكنها في الحقيقة

لحنٌ لحياةٍ لا يدركها كثيرون.....ـ

2 Apr 2008

ساعة حائط



دقات الثواني في ساعات الحائط

تثيرني - اذا تتبعتها بملل اجباري -
في فترة الارق - المصاحب لاوقات النوم المضطربةـ

فالساعات تستيقظ عندما ينام الجميع
وقد تبدو لي كملحمة سيمفونية احيانا
وفي احيان اخرى
كدقات قنبلة ذرية
قارب وقت انفجارها
ولكنها لا تنفجر.........
غير ان القنابل احيانا
تكون
اكرم من ساعة حائط
فقط اذا انفجرت في وقتها المطلوب



قد يصير الواقع الان مثلها تماما
ساعة حائط تنتظر الانفجار



16 Mar 2008

مرايات الاخرين


الوقت بطئ جدا لمن ينتظر





سريع جدا لمن يخشى
طويل جدا لمن يتالم




قصير جدا لمن يحتفل


ولكنه الابدية لمن يحب



شكسبير





5 Mar 2008

قريبا في صناديق البريد



ستائر بيضاء
نصوص نثرية
سلمى البنا
ديواني الاول

قريبا في
علم الوصول


25 Feb 2008

محاولات الرجوع



محاولات غير مكتملة تجارب يا جماعة وليس اكثر

ستعرف ان الحياة داخل كتاب
اجمل من حياتك.. احيانا
عندما تفوت الكثير من السطور
والكلمات والتفاصيل
و لا يختلف شيئا
تظل الاحداث كما هي
لكنك تصل الى النهاية سريعا او ببطء شديد
انت المتحكم الوحيد في سرعة الاحداث ...!!ـ

**
تأتيني الاحلام
وانا مستيقظة ...ـ
فهي تصر على إثبات حضورها
و نومي دائما
ملازمٌ للنسيان
**
قلمي يحب الطيران
واكتشاف سماوات جديدة
و لكنه غالبا ... يخشى النظر
الى ما تحت الزرقة
حتى لا تجذبه الارض اليها
فيصير ككل الاقلام
لا حيلة له الا جملٌ وموال
***
كلما هربتُ منك الى فلسفتي
خدعتها ..انت
وأتيتِ اليها متنكرا...
في هيئة جيتار أندلسي
لا يليق إلا بمغامر قديم
بنفس لهجة "hue grant" اذا قام ببطولة
فيلم اسباني



21 Feb 2008

في غمرة الصدف - صدف تثمر اعترافات

ساكتب بعضا من خواطر وافكار تصر على السيطرة على راسي منذ يومين والاحداث او الصدف زادتها تراكما فقررت ان ارميها هنا دفعة واحدة حتى اتخلص منها ومن توهانها الكامل داخل عقلي والصدف وحدها هي التي جعلت كل تلك الافكار تتراكم وتتداعى كلها مع بعضها وتقول لي لابد ان تخرجيني و الحق يقال انني بالرغم من كثرتها اتكاسل في كتابتها ، وهذا هو دائما حالي مع كل الاشياء التي اتمنى ان اقوم بها سواء كانت واجبات على تنفيذها و الانتهاء منها واجبات تجاه اصدقاء، عائلة، ، هواياتي ،، ، او اناقتي و الذي منه ، كل ذلك اتمنى ان اهتم به ،وعندما يتسنى لي وقت فراغ لفعل ذلك - غالبا ما اختار شيئا واحدا فقط ليس ضمن تلك القائمة على الاطلاق هو ان انام بعد الغداء لمدة لا تقل عن الساعتين وطبعا لا يتبقى وقتا للقيام باي شئ من تلك القائمة المذكورة اعلاه ، وكذلك يحدث لي في الكتابة ولكني اكتشفت انني مؤخرا كنت اتكاسل عن الكتابة على الورق لانني سوف اريد ان انقلها هنا الى المدونة فاتكاسل ان اكتب ذلك مرتين وبصراحة لا ادري كيف يتبخر الوقت في اليوم الواحد وكيف يمر في ان واحد ببطء شديد -
المهم سابدا بالافكار من الحديث الى القديم لان القديم اطول قليلا
اليوم كان من ضمن الحاجات الكثيرة التي علي ان اقوم بها وهي ليست واجبا ولكني اريد ان اقوم بها هو انني قررت ان اكتب وقررت ان اغير هذا المكان واختار مكانا هادئا غير البيت فاخترت النادي على اساس انه من اقل الاماكن ازدحاما في يوم مثل الخميس وانا منذ فترة طويلة لم اذهب الى هناك وانا اعرف تماما فقط انه يمكنني ان احصل على ما اريد ان اجد مكانا هادئا اشرب فيه كوبا من الكابتشينو ويكون اسعاره طبيعبية - المهم ذهبت الى هناك وانا ادخل الى المبنى الذي فيه المكتبة (والتي قررت ان اجلس فيها كي اتاكد من الهدوء التام ) وجدت اعلانا بالبونت العريض
"محمود سعد" الاعلامي الكبير في ضيافة اعضاء النادي يوم الخميس (قلت ماشاء الله ايه التطور اللي النادي اصبح فيه ده) وقرات التاريخ فاذا به هو تاريخ اليوم - المهم قلت في نفسي لا "لقاء ايه وبتاع ايه يا بت يا سلمى انتي جاية لهدف محدد ادخلي المكتبة احسن لك" فدخلتها من البلكونة كي لا يكون لي حجة واراه واشبط مثلا
جلست حوالي ربع ساعة كتبت فيهم صغحة صغيرة من حجم دفتري الاحمر الصغير الذي افضله وكنت اضع سماعات الموبايل وفتحاه على ال
fm
كي لا اسمع ما يحدث في الخارج
بس طبعا على مين فضولي كاد يقتلني ان ارى فقط هذا الاعلامي الشهير من قرب حتى وان لم اسمع الندوة للنهاية - خرجت الى الصالة التي كانت فيها الندوة ووجدت عددا هائلا لم اكن اتوقعه تماما لم اجد مكانا حتى اقف فيه فذهبت من التراس لعلي ارى اكثر وجدت العدد اكبر ولكنني وجدت شاشة كبيرة - جلست في مكان مناسب تماما وشاهدت الندوة في البرد والضقيع كنت اظن انها ستكون مملة مثلا - لكنني وجدت الحوار معه ممتعا للغاية مع محمود سعد الانسا نكان على طبيعته تماما - لم اتخيل ان اجد اعلاميا على طبيعته اوي كده لم تنسيه الشهرة والاضواء انسانيته - او هكذا نرى- لكني لدي قرون استشعار بالصادقين وبالذين يتكلفون او يصطنعون و محمود سعد على الرغم اني لست متابعة جيدة لكل حواراته وبرامجه الا انني عندما كنت اشاهد برامجه احترم اراؤه - هو مهموم بالشعب جدا وبالناس وقصاياهم -لانه يشعر انه منهم بالفعل لديه فقط شعور ولو ضئيل بانه اعلامي له دور مهم في التنمية المجتمعية بشكل او باخر
فعلا حظى باحترام الجميع بتواضعه وبساطته برغم اني لم اتابع الندوة من الاول الا انها كانت ممتعة - لم ارد ان انقل هنا هذه الصدفة الا لانني تمنيت لو سالته - هل ستظل مصر تفرح بسطحية دائما ؟ تفرح فقط على بطولة كرة قدم ؟ هل الابطال فقط هم من يفوزون بكاس نتيجة ساعتين من المنافسة ولا اتجنى عليهم او احاسبهم على اموال وماكافئات ياخذونها هذا رزقهم ولكن فقط السؤال - هل مصر هي كرة قدم فقط؟ هل ليس لنا الاالفرحة و الافتخار بكرة قدم هي في الاول والاخر لعبة قابلة للخسارة والفوز بصراحة اراها لا تثمن او تغني من جوع واراها لا تقدم او تؤخر من عقول ملايين المصريين فقط تجعلهم عصبيين - لست ضدهم ابدا وافرح لهم على الاقل يفعلون ما لم يستطع احد فعله لكن- واعتقد ان كثيرين يطرحون هذا التساؤل- ماذا بعد الفوز - هل هناك طموح تحرك لدى الكثير كي يصبح لاعب كرة مثلهم ام طموح لدى الاكثر تحرك كي يطور من نفسه وعقله ويرفع اسم مصر اعلى بعشر درجات في قائمة الدول النامية؟
بصراحة كانت صدفة ان تشدني رغبة عارمة في الكتابة الى حضور لقاء مثل هذا وصدفة اكثر ان يجعلني لقاء مع اعلامي مثل محمود سعد اكتب ما حرصت على الا اقوله في غمرة فرحة الشعب كله بالكاس العظيم
هي مجرد تساؤلات وليس اعتراضا على فرحة الشعب
وسوف يتبع ذلك بقية الافكار التي زاحمت راسي ولكن في بوست اخر لانكم اكيد بتقولولي تصبحي على خير دلوقتي بعد كل الملل في السرد ده كله

19 Feb 2008

ظلال


في ظل القلوب تنمو اشياء وتموت اشياء
وليست الصور بالضرورة كما تراها عيناك
ضاعف من قوة ملاحظة قلبك

7 Feb 2008

ناسف لهذا العطل الفني الذي حدث في البلوج يا جماعة كنت بحاول اغير الشكل وباظت الحكاية معايا وطبعا بسبب النت العظيم
واديني رجعت اهو بس انتظروا التجديد الثالث

23 Jan 2008

عني ام عن الكتابة ام عن النضج؟

اكتشفت ان من ساعة اخر بوست مكتبتش خالص
بجد عندي افكار كتير في دماغي لكن ولا فكرة راضية تسمع كلامي بمجرد ما امسك القلم واقرب من الورق كله بيطير -بس فعلا الكتابة فعل يمتعني زي الفضفضة لاعز الاصدقاء او زي شوية الوان واندماج في لوحة من اي نوع
واخيرا قلت بلاه القلم والورقة يمكن مخاصمني - اجرب البلوج احتمال من كتير تعاملاتي مع الكمبيوتر يبقى هو اللي يرضى عني،


لن اطمع ان اكتب نثرياتي او شعري المتفلسف الذي قد يتهمني بعضهم بعدم فهمهم له ،
لكني فقط ساكتب بعض الخواطر التي تدور داخلي -كلها ايضا تضيع عندما ابدا في تدوينها- في العام الذي لتوه انتهى، حدثت فيه اشياء كثيرة جدا غيرت حياتي لا مجال لذكرها هنا
وانما فقط الذي ساقوله ان العام الخامس والعشرين الذي اوشكت على بلوغه الان ، ذكرني ان "امبارح كان عمري عشرين" وانني وقتها ، كنت كما انتقل من الصيف الى الشتاء مرة واحدة دون المرور الى خريف او ربيع ، لا ادري كيف عند نقطة اكتمال عامي العشرين شعرت باختلاف ونضج نسبة الى وقتها وليس عند" سن الرشد"كما تقترن جميع المعاملات القانونية والبنكية بهذا العمر،والان بعد خمسة اعوام اخرى اراني لي شخصية محددة المعالم احيانا غير واضحة لي او للاخرين لليس لشئ الا ان بعض الغموض احلى
ربما كان نضجا اخر لكنه غير ذاك الذي خبرته من قبل، ، في خلال خمس سنزوات تغيرت في اشياء كثيرةابسطها اني اصبحت مدمنة "نسكافيه" كما لم اكن من قبل، اصبحت لا اتابع الجرائد اليويمية بشكل منتظم مثل ما كنت افعل
زوايا كثيرة في شخصيتي ظهرت واخرى اختفت
في محاولة دائما للعب "الاستغماية " مع نفسي او لعبة " المساكة " هي الافضل في وصفي الان
احاول الامساك بعادات كثيرة لذيذة كنت اواظب على فعلها تركتني او تركتها غالبا بسبب حبي الدائم للتغيير و الابتعاد عن الروتين
ساحاول اذن ان اعود هنا مرة اخرى كي اكتب شيئا مرتبا اكثر كما اتمنى دوما ان افعل وغالبا ما اتكاسل او تؤخرني مشاغل الحياة