25 Oct 2006

حلم يانع

على الرصيف المتباعد قليلا عن البحر والذي تهالكت بعضا من أجزاؤه ..وكست جوانبه بعض من بواقي رمال البناء المنبسط بجانب ذلك المحل- ا لذي آثرأصحابه تجديد واجهته وانقاذها من القدم الغارقة فيه-
بجانب ذلك الرصيف او لنقل في محاذاته ترسب مجرى مائي صغير لم أدرك منبعه على وجه التحديد فنحن في أغسطس ولا مجال لمطر صيفي في الإسكندرية-
وتجمعت به بعض الحجار الصغيرة والزلط فبدا لذلك الطفل الصغير كشاطئ بحر أصغر، ذلك الطفل هو ما شد انتباهي لكل تلك التفاصيل
طفل لم يكمل الخامسة من عمره بملابسه الداخلية ينحني كثيرا في وضع الجلوس ولكنه لا يجلس.. ما سكاً بغطاء دائري أزرق اللون (غطاء لشئ أجهله ، ربما لزجاجة عصير) محاولا تحريكه في ذلك المجرى المائي المحاذي للرصيف كي يصير مركبا صغيرا يبحر فيه او تبحر فيه احلامه عوضا عن ذلك الشاطئ القريب الذي لايستطيع بلوغه
إما لكسل تلك السيدتين الجالستين خلفه على الرصيف نفسه ، مستندتين الى صندوق الحاجة الساقعة (كانهما امه وخالته او جدته لا ادري) ،او لانتظارهما لشيء او شخص ما
لا اعلم ماذا تنتظران او لماذا يحدقان الى اليمين والبحر في اتجاههما الايسر ........ــ
وصلت الى ما كنت اريده في نهاية الشارع وعدت ُ من نفس المكان ..
فوجدت الصبي الصغير قد قرر ان يجعل مركبه الصغير .. سفينة
فقد اضاف للغطاء الازرق نصف صندوق اسود صغير لا اعرف كنهه ..
ليبدأ رحلة الاسطول.... فقد اينع حلمه الصغير

23 Oct 2006

19 Oct 2006

مرايات الاخرين 4

شرفة

كي يختبر قدرته
على البقاء متوازنا
اطول فترة ممكنة
خلع حذاءه
قفز على سور الشرفة
تمايل يمينا ويسارا
كدليل ىخر على قدرته الاستعراضية
خشيت ان يهوي خارج الشرفة
لا داخلها..
فقط لآنه لم يعلم
أن قلبي هو تلك الشرفة
المغطاة بطبقة خفيفة
من الغبار
نظرة
لكي يتلصص علىَّ
تسلق جدراني
تشبث بيدين مرتعشتين
وألقى نظرة واحدة
هل كانت المساحات الجرداء الممتدة
التى رآها
سببا في موته بهذه الطريقة؟
اشعار جيهان عمر من ديوانها (أقدام خفيفة)ــ

12 Oct 2006

تجمل

لم أكتب عنه حتى الآن
لم أقل ..همسا او صراخاً
فقط..
تدهشني أحلام الزنابق والبنفسج
حين يعتقها في نقاط عطر من الزمن الآخر
ترفرف منها..شريطة حمراء ..فيهديها لكل امرأة عابرة..
.كل ذ لك وانا التزم صمتي
حتى لا اشوه "تجمل أحاديثه
**
في انتظاره لمجئ حبيبته الاسطورية المجهولة
لا يستطيع ان يرتشف قهوة دافئة مع صديقة
اما خوفا ان تطمع في حنانه المزعوم
واما خشية ان يصيب قلبه سهما من حبها
**
شاعر بها بين دفاتره
منصت أوحد لالامها ..بين قصائده
يبيع الياسمين ..لحلم العاشقين..
ولكنه يتركها هناك
تنتظره عاشقا لا ياتيها الا محملا بكل الحيرة والانين
**
يرسم لوحات لكثيرات وينسى الاطار
..وعندما تغوي العابرين
يتغافل عنها.. ويرسم لوحة اخرى
**
يتجمل .. ولا يتامل
ينسج حريرا من الصوف
ويكتب فوق الماء
فيصدقون انه قفز وسط الشلال
كي يعترف (لها ) بحبه...............ــ
19/3/2006

7 Oct 2006

اشعاري في الراكية

ولاجل خاطر البصريين اللي مش بيحبوا يسمعوا الشعر زي البهظ مثالا وليس حصرا ...قررت اني اكتب الحاجات اللي قلتها يوم الجمعة في الراكية ....
وحتلاقوا عن الراكية اكتر في
زي ساحرات الأماني
حلمت أني بطير من غير وتد.. من غير سند ..
حلمت ان شمسية هي اللي رفعاني ..هي اللي شداني
زي الفراشة تمام
فضلت أعلا وأعلا
لقيتني فوق النخيل
ولقتني فوق السحاب بسبح وتلمسني النجوم
ولا فيش ضباب ولا فيش غيوم
كل ده وانا متغطية بالشمسية
مرة تاخدني ومرة تجبني وتوجهني
للضوء الرباني
زي ساحرات الأماني
**
.
.
.
.
.
طبيعي جدا

عن ناس بتعدي وناس مش بتيجي
ناس حفروا جوايا كتير
وناس بخروا كل المواويل
ناس لزقوا طابع بوسطة ( اشتروه من زمان) فوق روحي
وبعتوني ذكرى لأحبابهم
ناس لفوني بسيلوفان
وربطوني بفيونكة .. واتفرجوا عليا
وناس أهدوني لقلوبهم أغنية هادية
عن الناس دي احترت أكتب ولاأغني
تفتكر ختعرف توقف الميل
او تدوس على روحك
عشان تعيش معاهم
بـ " ماسك" طبيعي جدا
.
.
.
.
.

خيط شفاف

لمحت هناك تلك الطيارة الورقية
هي كحياتي تتأرجح في السماء
يحسدونها على حريتها وتحليقها في الهواء
يعتقدون انها سوف تلامس النجوم
أو تختبئ خلف الغيوم
أو تلاعب البدر وهو يحاول الاكتمال
غافلون انهم يقودنها
بخيط شفاف
طيارة ورقية صارت حياتي
تفرح فقط عندما تستوي النسمات
فتؤرجحها في توازن رشيق
وتعود في النهاية لتلك الأرض التي لا تنبسط ابدا
فلا شئ يتراكم في العالم
ولا شئ في العالم ينبسط دوما
.
.
.
.
.
يحدث في اغسطس .
موجودة طبعا على البلوج *
*

الحب والصداقة..معلقات..
نرفعها في أسقف حياتنا ..حتى تنير لنا الدروب
ولكننا إما أن نتركها حتى تلتهمها الأتربة
و إما أن نتعلق بها ..
غافلين أن الأرض ستجذبنا إليها دوما وبكل قسوة