15 Jul 2007

بنفسج فرحان


في انتظار ازهار نبتة جديدة

في دفاتري القديمة

كنت أكتب على صفحة وأترك الأخرى

للبياض للفراغ

و لكني تعملتُ مؤخرا

ان أملئها كلها

كي أستمتع بكل سطر داخلها

تماما ـــ

كما افعل بحياتي في هذه الاونة

////

صندوقي السحري
ذو الثقوب الخفية
والذي لففته
بشرائط البنفسج وأوراق الجوافة
اضم اليه كل يوم
بعض من اوراق الفل التي تبعثرها
عفويا حين تحدثني
و بعض مما يتناثر
من عطرك الغامض...ـ
واتأكد ان
دقات قلبي السيمفونية
الهادئة
التي عزفها لي طيفك الغائب
قد اختبأت جيدا
ونامت في صندوقي
حتى اشراقة يوم جديد









8 comments:

الكنبة الحمرا said...

سلمى
كتبتك بقى سهل التعرف عليها
من زواية انك بتكتبى فى العاده على مقطعين مختلفين فى الزمن او التراكم فى مشاعرك (انابحاول اكون واضح)
ومفرادتك وصفك وتفاصيلك والعالم السحرى والروايح والزهور والعلاقه ال متخطيه علاقات الحب العاديه لبطلتك فى الكتابه
(اظن لحد دلوقت اناواضح)
الغريب انى بيشدنى فى كتابتك المقاطع الاولى منها جايز لانها بتبقى جمله تامه او فيها بشكل ما الاحتمالات ال بتكملى بيها المقطع التانى
بمعنى
ان المقطع الاول عندك بيبقى مقفول فى معانيه واقرب للكمال فى توصيل مشاعر
وبيتبفى فيه معانى محتمله ال بتصوريها بعد كده فى المقطع التانى
(جربي كده تعرضي لحد القصايد الاخيره المقاطع الاولى منها بس من غير المقاطع التانيه منها )
الكتابه عندك كصوره لمعنها عندى مش فى التفاصيل ال تخصك
لا
فى الطريقه ال بتخلى بيها تفاصيلك حيه
لانها بسيطه جدا ومعفده جدا من ناحيه انها من ممتلكاتك لوحدك ومش شبه حد تانى

الكتابه على صفحه وترك اخرى فى انتظار نبت زهر
سحري
وبيحول شكل الكتاب والقلم والسطور لسحر
سحر قصدى بيها انك بدل ماتستخدمى طريقه فى الوصف انك تخلى الاشياء تتكلم
لا بتضيفى عليها روح كائن حى والاضاقه هنا بتخليها اكتر حيويه من كونك حولتى تماما الشسء لحاجه حىه فى الوصف
بتتكلم وبتتحرك
بيتهالى انارجعت اكون غامض
ماعلينا
ده كله على افتراض انك فعلا قصدتى انك بتتركى الصفحه الاخرى للبياض لنبته جديده لزهر
انتى لو كتبتى كده فعلا
يبقى انتى بتبدلى ده بمتع اخرى ف ملو الصفحات الاخرى لحبيبك او حبيب البطله
وده معلى التخلى عن نبت زهر جميله بالكتابه عن شخص بتحبيه

كل ده اناشوفته فى المقطع الاول

التانى
مربك
لفافان الصندوق بشرائط البنفسج واوارق الجوافه كان مفترض بيه انه يكون له علاقه باوراق الفل ال بيبعثرها حبيب البطله
لانكى ضميتى شيء حى من حديثه (بينبت من حديثه لصندوقك)
كان مفترض لتعقيده او ربطه على الاقل انه يكون له علاقه بشرئط اللف ال على الصندوق
علاقه بتوازى تقل علاقتك انتى بالبطل زى انك مثلا ( وده مش تعديل منى )
يكون لفافانك للصندوق شرائط من جذوع خشب وان كل يوم بتضمى من حديثه اليكى اوراق الفل
بتكملى جذوعك الجافه
الخشب


بس
قفلتك للقصيده دايما بينبأ بعالم حلو لا نهائى زى مابتكون كمان بداياتك فيه مزج بين سحر وواقعيه للحاجات
( ف ال قريته من فصيدتك)
لان النوم الهادى بينبأ بسعادات قى النهار ال بيجى بعده

فى انتظار ازهارك

الكنبة الحمرا said...

اه البنفسج الفرحان مش موجود
سحرى ومن مكان تانى مش هنا
وكونه بيفرح
ده اعجاز حصل لمشاعره

sendrlla said...


صندوقي السحري

ذو الثقوب الخفية

والذي لففته

بشرائط البنفسج وأوراق الجوافة
اضم اليه كل يوم
بعض من اوراق الفل التي تبعثرها
عفويا حين تحدثني
و بعض مما يتناثر
من عطرك الغامض...ـ

ايه يا بنتى انت فين بقالك كتير اوى مختفيه

Yehya Salem said...

عجيب الصندوق السحري الملفوف بشرائط البنفسج و اوراق الجوافة
عجيبة كلمات تصف الكلمات بأوراق الفل
و تصف العطر ب"الغامض" كما دقت الصفحات الممتلئة كلها شيئا بداخلي فتذكرت اني لازلت افضل ترك صفحة لفضائي
:) تحياتي سلمى

aldesoki said...

سلمى البنا ....
تحية وقبلها سلام
الورد دائما يجزبنا لونه الخلاب وعطره الباهر ، فمعنى الوردة عندنا توحي بأشياء جميلة ....
فأنتِ من الجمال والرونق بمكان
وكقراءة أولى في هذه المدونة لم يكون غريبا عليّ حرفك
فطفق من حروفك أزاهير ومعاني صادقة تدخل القلب بدون إستأذان ...
تحياتي واحترامي
كوني بخير دائما

إبـراهيم ... معـايــا said...

العزيزة سلمى ، بلغنـا إنـك عديتي علينا ، ومارميتيش السلام ، وعليه ، وجب التنويه ...

.
.
تخيلي وحشتني كتابتك ...جدًا


مش هرغي كثير

دمتِ بهذا التألق

Merayat said...

بلال
والله زي ما بقولك دايما - بتفرحني قراءتك وتحليلك المطول اوي لكلماتي
شكرا ليك
سندريلا الجميلة
انا موجودة دايما في صندوق خفي سحري برده
:)
يحي سالم
مرحبا بيك في مدونتي
الاستاذ دسوقي
نورت المدونة - وسعيدة لتذكرك حرفي البسيط - دمت بكل الخير


ابراهيم بيه
يامراحب يا مراحب
ياريت كده تعدي علينا دايما
وتلاقيك متعرفش اني دايما بعدي على مدونتك
بس احتمال مش لحق ارمي التماسي
على اي حال
نورت

محمد أبو زيد said...

نص جميل يا سلمى
أهنئك